أبو نصر الفارابي
62
كتاب الواحد والوحدة
إلى الآخر . ( 36 ) والواحد بالنوع يقابله الكثير بالنوع ، وهو الذي كل واحد منه تحت جنس عال « 1 » خاص به . والكثير المقابل لكل صنف من هذه الأصناف من أصناف الواحد . [ الفصل السادس : الكثير الحادث عن الواحد ] [ ( آ ) الكثير الحادث عن الواحد الذي يلحق بالعرض أن يكون عين الكثير المقابل لذلك الواحد ] ( 37 ) غير أنه يلحق بالعرض أن يكون الكثير المقابل لبعض هذه الأصناف عين « 2 » الكثير الحادث عن ذلك الصنف . فمن ذلك « 3 » الكثير الحادث عن الواحد / بالجنس . فإنه إذا اخذت « 4 » الأنواع التي تحت كل « 5 » جنس من الأجناس العشرة على أن أنواع كل جنس [ من الأجناس هي واحدة في « 6 » كل « 7 » ذلك الجنس ، [ فالكثير ] المحدث « 8 » من هذه الآحاد
--> ( 1 ) عال ب : عالية ا . ( 2 ) عين : من ا ب . ( 3 ) ذلك : + الصنف ا ب . ( 4 ) اخذت : احدث ا ، حدث ب . ( 5 ) كل ا ب ( ت ) . ( 6 ) في : وب ، - ا ؛ في : - ا ب . ( 7 ) كل ا ب ؛ كل ا : - ب . ( 8 ) المحدث ب : محدث ا ؛ محدث ا ب .